وسلعتهم التي يسعون إليها , فعن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ أَلاَ إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ أَلاَ إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ» سنن الترمذي (2638) صحيح.
يا سلعةَ الرحمن ِلست رخيصة ً * * * بل أنتِ غالية ٌعلى الكسلان
يا سلعة الرحمن ليس ينالُها * * * في الألفِ إلا واحدٌ لا اثنان
يا سلعة الرحمن أين المشتري * * * ِفلقد عُرِضتِ بأيسر الأثمان
يا سلعة الرحمن هل من خاطب ٍ * * * فالمهرُ قبل الموتِ ذو إمكان
يا سلعة الرحمن لولا أنَّها * * * حُجِبَتْ بكلِّ مكاره ِالإنسان
ما كان قطُّ من متخلفٍ * * * وتَعَلتْ دارُ الجزاءِ الثاني
لكنَّها حُجِبَتْ بكلِّ كريهةٍ * * * ليُصدَّ عنها المبطلُ المتواني
وتنالها الهممُ التي تَسْمُو * * * إلى ربِّ العلا بمشيئةِ الرحمن
فاتْعَبْ ليوْم ِمعادِك الأدنى * * * تَجِدْ راحاتهِ يومَ المعادِ الثاني
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: سَلْ، فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ. أخرجه مُسْلم 2/ 52 (1029) و\"أبو داود\"1320 و\"النَّسائي\"2/ 227.
والجنة هي النعيم الذي يتشوقون إليه , عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: (( من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ) )رواه مسلم.