وحاولوا من خلال همجيتهم وعدوانتيهم أن يفرضوا فكرة العولمة السياسة عولمة أن السيطرة للأقوى وأن الأمم الضعيفة لا مكان لوجودها بين الأمم لكن يأتي رمضان ويحمل بين طياته ذكرى غزوة بدر التي تمثل أن الضعيف ينتصر على القوي إذا كان صاحب عقيدة وعزيمة ويذكرنا بقول الله تعالى \"وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله\".
وحاولوا أيضا نشر ثقافة الانحلال الخلقي والمجون والعولمة الجنسية فكل شيء مباح عندهم بلا ضوابط ولا أخلاقيات وحاولوا جاهدين فعل ذلك عبر تصدير ذلك في أفلامهم ومسلسلاتهم.
فيأتي رمضان ليحي في نفوس الناس الترفع عن هذه الأمور فيقول له إنه في نهار رمضان المسلمون لا يقتربون من زوجاتهم فكيف يقتربون من غيرهم.
وهكذا يشكل رمضان الرقم الصعب في مواجهة العولمة, يحافظ رمضان من خلالها على ميزات هذه الأمة العربية الإسلامية ويحافظ على طبائعها وخصوصياتها ويقف موقفا حازما في التماهي في التقليد لصفات الأمم التي لا تناسب مجتمعاتنا ولا ديننا.
فأهلا بك يا شهر الصيام وأنت تتحدى العولمة وربما من حيث لا ندري!