الصفحة 145 من 231

(27) رواه البخاري برقم (1150) ، ومسلم برقم (784) ، وأحمد برقم (11575، 12504) ، وأبو داود برقم (1312) وغيرهم.

(28) رواه مسلم برقم (2670) ، وأحمد برقم (3647) ، وأبو داود برقم (4608) .

(29) رواه البخاري برقم (1282، 5334) ، ومسلم برقم (1486) ، وأحمد برقم (26225، 26226) ، وأبو داود برقم (2299) وغيرهم.

رمضانيات (20)

"إيتوني به أستخلصه لنفسي"

الدكتور عثمان قدري مكانسي

-رأى الملك رؤيا عجيبة، سبع بقرات عجاف يأكلن سبع بقرات سمان، وسبع سنبلات يابسات يأكلن سبع سنبلات خضر، فسال أولى العلم عن تأويل ما رأى فاعتذروا قائلين"أضغاث أحلام، وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين"وما ينبغي لمن لا يدري أمرًا أن يدلي بدلوه فيه. فكانوا صادقين فيما أجابوا، وهذا دأب المستشار الأمين، يقول ما يعرف ويسكت عما يجهل، وكثيرًا ما كان مالك بن أنس رحمه الله تعالى عالم المدينة يجيب عن سؤال أحدهم: لا أدري، ويعقب قائلًا: نصف العلم لا أدري.

-وهنا يتذكر ساقي الملك الذي كان أحد اللذَين استفتيا يوسف عليه السلام في السجن لحلم رآه أنّ يوسف قال له"اذكرني عند ربك"- الملك - فنسي الأمر سبع سنوات، ثم تذكر الصديقَ يوسفَ، فأخبر الملك بقصته وأنه يستطيع أن يفسر الرؤيا فأرسله الملك إلى يوسف عليه السلام يستفتيه في ذلك، فيجيبه يوسف عليه السلام: إن سبع السنوات القادمة فيهنّ خير كثير ينبغي أن يُحتفظ بجُلّ خيرهنّ لسبع سنوات تليهنّ شديدات يأكلن الأخضر واليابس، ثم يعود الخير في السنة الخامسة عشرة. وهنا يودّ الملك أن يتعرّف على المفسّر القابع في السجن ليجعله من بعض خدمه كما فعل بالساقي نفسه، فقال"إيتوني به"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت