الصفحة 113 من 389

(1) - 151- وأما الأحاديث: فالأول: عن أَبي رُقَيَّةَ تَمِيم بن أوس الداريِّ - رضي الله عنه -: أنَّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: (( الدِّينُ النَّصِيحةُ ) )قلنا: لِمَنْ ؟ قَالَ: (( لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ(2) ))رواه مسلم .

(3) - 152- الثاني: عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - ، قَالَ: بَايَعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى إقَامِ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، والنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .

(4) - 153- الثالث: عن أنس - رضي الله عنه - ، عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: (( لا يُؤمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحبُّ لِنَفْسِهِ ) ) (5) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .

19-باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

(1) - أخرجه: مسلم 1/53 ( 55 ) ( 95 ) .

(2) قال المصنف في شرح صحيح مسلم 1/248 - 250 ( 55 ) : (( النصيحة لله تعالى: معناها منصرف إلى الإيمان به ، ونفي الشريك عنه وترك الإلحاد في صفاته ووصفه بصفات الكمال ، وأما النصيحة لكتابه سبحانه: فالإيمان بأنه كلام الله تعالى .. ، وأما النصيحة لرسوله - صلى الله عليه وسلم -: فتصديقه على الرسالة والإيمان بجميع ما جاء به ... وأما النصيحة لأئمة المسلمين: فمعاونتهم على الحق وطاعتهم فيه .. وأما نصيحة عامة المسلمين: فإرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم .. والنصيحة لازمة على قدر الطاقة ) ).

(3) - أخرجه: البخاري 1/139 ( 524 ) ، ومسلم 1/54 ( 56 ) ( 97 ) .

(4) - أخرجه: البخاري 1/10 ( 13 ) ، ومسلم 1/49 ( 45 ) ( 71 ) .

(5) قال المصنف في شرح صحيح مسلم 1/230 ( 45 ) : (( معناه لا يؤمن الإيمان التام ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت