فهرس الكتاب
(1) - 199- وعن زينب الثقفيةِ امرأةِ عبدِ الله بن مسعود رضي الله عَنْهُ وعنها ، قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ) )، قَالَتْ: فَرَجَعْتُ إِلَى عبد الله بنِ مسعود ، فقلتُ لَهُ: إنَّكَ رَجُلٌ خَفِيفُ ذَاتِ اليَدِ ، وَإنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَدْ أمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ فَأْتِهِ ، فَاسألهُ ، فإنْ كَانَ ذلِكَ يْجُزِىءُ عَنِّي وَإلاَّ صَرَفْتُهَا إِلَى غَيْرِكُمْ . فَقَالَ عبدُ اللهِ: بَلِ ائْتِيهِ أنتِ ، فانْطَلَقتُ ، فَإذا امْرأةٌ مِنَ الأنْصارِ بِبَابِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَاجَتي حَاجَتُها ، وَكَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيهِ المَهَابَةُ ، فَخَرجَ عَلَيْنَا بِلاَلٌ ، فَقُلْنَا لَهُ: ائْتِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فَأخْبرْهُ أنَّ امْرَأتَيْنِ بالبَابِ تَسألانِكَ: أُتُجْزِىءُ الصَّدَقَةُ عَنْهُمَا عَلَى أزْواجِهمَا وَعَلَى أيْتَامٍ في حُجُورِهِما ؟ ، وَلاَ تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ ، فَدَخلَ بِلاَلٌ عَلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسأله ، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( مَنْ هُمَا؟ ) )قَالَ: امْرَأةٌ مِنَ الأنْصَارِ وَزَيْنَبُ . فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أيُّ الزَّيَانِبِ هِيَ ؟ ) )، قَالَ: امْرَأةُ عبدِ الله ، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لَهُمَا أجْرَانِ: أجْرُ القَرَابَةِ وَأجْرُ الصَّدَقَةِ ) )مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
(1) - أخرجه: البخاري 2/150 ( 1466 ) ، ومسلم 3/80 ( 1000 ) ( 45 ) .