الصفحة 57 من 389

للمرأةِ . وقوله: (( وَلَّدَ هَذَا ) )هُوَ بتشديد اللام: أي تولى ولادتها ، وَهُوَ بمعنى أنتج في الناقة ، فالمولّد ، والناتج ، والقابلة بمعنى ؛ لكن هَذَا لِلحيوان وذاك لِغيرهِ . وقوله: (( انْقَطَعَتْ بي الحِبَالُ ) )هُوَ بالحاءِ المهملةِ والباءِ الموحدة: أي الأسباب . وقوله: (( لا أجْهَدُكَ ) )معناه: لا أشق عليك في رد شيء تأخذه أَوْ تطلبه من مالي . وفي رواية البخاري: (( لا أحمَدُكَ ) )بالحاءِ المهملة والميمِ ومعناه: لا أحمدك بترك شيء تحتاج إِلَيْه ، كما قالوا: لَيْسَ عَلَى طولِ الحياة ندم: أي عَلَى فواتِ طولِها .

(1) 60- الثامن: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( مِنْ حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ ) )حديث حسن رواه الترمذي وغيرُه .

5-باب في اليقين والتوكل (2)

(1) - أخرجه: ابن ماجه ( 3976 ) ، والترمذي ( 2317 ) .

(2) اليقين: هو قوة الإيمان والثبات حتى كأن الإنسان يرى بعينه ما أخبر الله به ورسوله من شدة يقينه . والتوكل: هو اعتماد الإنسان على ربه - عز وجل - في ظاهره وباطنه في جلب المنافع ودفع المضار . شرح رياض الصالحين 1/283 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت