الصفحة 86 من 389

(1) - 105- الثامن: عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يَا نِسَاءَ المُسْلِمَاتِ ، لاَ تَحْقِرنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شاةٍ ) ) (2) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .

قَالَ الجوهري: الفرسِن منَ البَعيرِ كالحَافِرِ مِنَ الدَّابَةِ قَالَ: وَرُبَّمَا اسْتُعِيرَ في الشَّاةِ .

(3) - 106- التاسع: عَنْهُ ، عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: (( الإيمانُ بِضْعٌ وَسَبعُونَ أَوْ بِضعٌ وسِتُونَ شُعْبَةً: فَأفْضَلُهَا قَولُ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ ، وَأَدْنَاهَا إمَاطَةُ الأذَى عَنِ الطَّريقِ ، والحياءُ شُعبَةٌ مِنَ الإيمان ) )مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .

(( البِضْعُ ) )من ثلاثة إِلَى تسعة بكسر الباء وقد تفتح. وَ (( الشُّعْبَةُ ) ): القطعة.

(1) - أخرجه: البخاري 3/201 ( 2566 ) ، ومسلم 3/93 ( 1030 ) .

(2) قال النووي في شرح صحيح مسلم 4/123 ( 1030 ) : (( معناه لا تمتنع جارة من الصدقة والهدية لجارتها لاستقلالها واحتقارها الموجود عندها ، بل تجود بما تيسّر وإن كان قليلًا كفرسن شاة ، وهو خير من العدم ) ).

(3) - أخرجه: البخاري 1/9 ( 9 ) ، ومسلم 1/46 ( 35 ) ( 58 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت