تعقيبًا على قولك ( قيود الدين ) 0 ولكنكم لن تجدوا النعمة والرخاء والاستقرار الذي لا يعكره قلق إلا في هذه البلاد ، أدام الله علينا نعمه التي لا تعد ولا تحصى 0
تناقض عجيب في روايتها تقول:
(عسى الله أن يجعل كتاباتي في ميزاني ) لا أدري أي ميزان تقصد ميزان الحسنات أم ميزان السيئات ؟
وفي صفحة 69 يُمنع الاحتفال بعيد الحب في بلادنا ، ولا يُمنع الاحتفال بعيد الأم أو الأب مع أن الحكم الشرعي واحد ، مضطهد أنت أيها الحب في هذا البلد ) أترك الحكم لكم 0
ومما ذكرت أن نيتها الإصلاح ، نعم لقد كانت هذه نية الإرهابيين ( الإصلاح ) ولكن للأسف كلاكما أخطأتما الطريق 00والذين يتبعون الشهوات فإنهم لاتتم لهم أغراضهم إلا بمخالفة الحق
ودفعه كثيرًا 0
وكتاب ربنا يشهد عليكم ، يقول عز من قائل:
( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالًا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صنعًا ) الكهف 103- 104
لو كان هذا مرادك فلم التشهير ؟ فمن صفات المسلم إذا أراد النصيحة ، أن يوعظ سرًا ، سئل ابن عباس رضي الله عنهما: عن أمر السلطان بالمعروف ونهيه عن المنكر ؟ فقال: إن كنت فاعلًا ولابد 00 ففيما بينك وبينه 0
ذكرت في الفصل 26
( تملأني النشوة وأنا أستمع للحديث الدائر عني في كل مجلس أكون فيه 00أحب دائمًا أن أشارك الحضور في حديثهم وأعطي توقعاتي مثلهم 00 وفي منزلي أطبع الإيميل الذي أرسله كل جمعة
أشعر بلذة كلذة التمدد تحت غطاء سرير ناعم )00 انتهى
لذة سيعقبها ألم إن لم تتوبي إلى الله ، قبل أن يزورك مفرق الجماعات ، وهادم لذتك ،
نعم فأنت لم تتوقعي ملك الموت يكون واقفًا عند رأسك ، ولم تزعجك خطورة المصير، فإذا مات القلب ، أسره الشيطان في سجن الشهوات ، فالقلب كلما بعد عن الله ، كانت الآفات إليه أسرع 0 وإذا صادفت الخواطر الشريرة قلبًا فارغًا نقشت فيه الغرور ، والأماني الباطلة 0 0