ويقول جل وعلا: ( وجزاءُ سيئة سيئة مثلها 00000 ) الشورى40
ورسول الهدى عليه أفضل الصلاة وأجل التسليم ، كان رفيقًا رحيمًا 00 ولكنه كان يغضب للحق ، ويعلم الله أن غضبنا له سبحانه ، حتى إذا جاء الوعد الحق ، ووقفنا أمام عظمته في يوم تشخص فيه الأبصار ، قلنا: من أجلك يارب ودفاعًا عن دينك ، وطاعة لرسولك 0
وفي نهاية المطاف:
إنه لايرضينا في كاتبة ( بنات الرياض ) إلا:
أن تقدم الاعتذار لبنات الرياض وللشعب السعودي ، وأن تسحب هذه الرواية من الأسواق
لكي لاتلوث بلادنا ، ويصيبنا البلاء منها ، وتجلب لنا الهلاك ، وتمنع عنا القطر من السماء فما أصاب البلاد الإسلامية من مصائب وفتن إلا من جراء هؤلاء 0
أومحاكمتها وإقامة الحد عليها امتثالًا لقول الله تعالى:
( إنما جزاءُ الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا أن يُقتلوا أو يُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم * إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) المائدة 33 و34
فإن لم يتحقق لنا ذلك فحسبنا الله ونعم الوكيل ، وحينها ليس لنا إلا الدعاء إما أن يهديها الله ويردها إلى صوابها ، وندعوها بآية من كتاب الله:
( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدًا إن كنتم مؤمنين ) النور 17
وإن أبت فنسأل الله أن يكف عنا شرها ،
وأن يجعل تدبيرها تدميرها 00 وألا يسلطها علينا برواية تليها ، تكون أشد خلاعة ومسخًا 0
فعندما ا أراد الحجاج بن يوسف أن يقتل الشيخ االتابعي الجليل ( سعيد بن جبير ) قال رحمه الله اللهم لاتسلطه على أحدًا بعدي ، وبعدها مرض الحجاج ولم يُسلط على أحد بعده 0
وهذا دعاء الصالحين
اللهم ثبت قلوبنا بحبك ، وطهر ضمائرنا من أوضار الانحراف ، وأحفظ بناتنا ، وأرزقهن العفاف 00 وسّكن قلوبنا عند مواقع القضاء 0