الصفحة 130 من 165

من قوله تعالى: (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ {27} ) إلى قوله تعالى: ... (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ {30} ) .

سورة القلم

وتعنى بأصول العقيدة والإيمان وقد تناولت ثلاثة مواضيع أساسية:

أ- موضوع الرسالة والشُّبَه التي أثارها كفار مكة حول دعوة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، وقصة أصحاب الجنة لبيان نتيجة الكفر بنعم الله .

ب - الآخرة وأهوالها وشدائدها وما أعد الله للفريقين: المسلمين والمجرمين فيها .

ج - ولكن المحور الذي تدور حوله السورة هو إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .

1-ابتدأت بالقسم على رفعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرفه وبراءته مما اتهمه به المشركون وبينت مناقبه و أخلاقه السامية ، من قوله تعالى: ( ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ {1} مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ {2} ) إلى قوله تعالى: (فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ {8} ) .

2-تناولت موقف المجرمين من دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أعد الله لهم من عذاب ونكال ، من قوله تعالى: ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ {9} وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ {10} ) إلى قوله تعالى: (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ {16} ) .

3-ضربت لكفار مكة مثلا للمكذبين وعاقبتهم بأصحاب الجنة عندما جحدوا حقوق الفقراء والمساكين فأحرق الله حديقتهم وجعلها عبرة للمعتبرين، من قوله تعالى: ( إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ {17} ) إلى قوله تعالى: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ {34} ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت