الصفحة 164 من 165

قال تعالى: ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ {1} مِن شَرِّ مَا خَلَقَ {2} وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ {3} وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ {4} وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ {5} )

سورة الناس

هي ثاني المعوذتين ، وفيها الاستجارة والاحتماء بالله تعالى مالك الناس ومصلح أمورهم ، وإلههم ومعبودهم الذي يجب أن يستعاذ به ويلجأ إليه دون الملوك والعظماء ،

يقول الله تعالى: ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ {1} مَلِكِ النَّاسِ {2} إِلَهِ النَّاسِ {3} )

هذه الاستعاذة تكون من شر الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم ، وتكون هذه الوسوسة من شيطانين: شيطان الإنس ، وشيطان الجن ، أما شيطان الجن فيوسوس في صدور الناس ، وأما شيطان الإنس فيأتي علانية ، لذلك وجبت الاستعاذة من الصنفين ، قال تعالى: (مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ {4} الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ {5} مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ {6} ) .

الخاتمة

تم بحمد الله وتوفيقه إتمام هذا العمل المتواضع في موضوعات سور القرآن الكريم ، حاولت فيه جاهدة التبسيط في الأسلوب وتحري الدقة في الطرح، وحرصت على التسلسل في السرد ، تسهيلا على كل حافظ للقرآن الكريم يستعين بحفظه على فهم المعاني وتسلسلها ،

أسأل العلي القدير أن ينفع به أهل القرآن وسائر المسلمين ، وأن يجعله فاتحة للخير ومعينا على التقدم في مضمار حفظ وفهم كتاب الله الكريم ،

والحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ، وصلاته وسلامه الأكملان الأتمّان على سيدنا محمد وآله وأصحابه أجمعين إلى يوم الدين .

تم تحريره في يوم الجمعة الموافق 29 /5/2004 م

المصادر و المراجع

1)القرآن الكريم .

2)تفسير السعدي

3)الجامع لأحكام القرآن / للإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي

4)مناهل العرفان في علوم القرآن /للأستاذ الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت