فهرس الكتاب
5-ذكرت الآيات شبهات المشركين في الإيمان بالآخرة والبعث والنشور وأردفتها بذكر الدلائل القاطعة وذكر بعض الأهوال التي تكون بين يدي الساعة ، من قوله تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ {67} إلى قوله تعالى:( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {93} ) .
سورة القصص
اهتمّت السورة بأصول الدين من ( التوحيد والرسالة والبعث ) وتتفق في أهدافها مع سورتي النمل والشعراء وهي تكمل أو تفصل ما أُجِمل في السورتين قبلها
1-ابتدأت السورة بالحديث عن قصة موسى عليه والسلام ،وطغيان فرعون وعلوّه وفساده في الأرض ، من قوله تعالى: (طسم {1} تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ {2} ..) إلى قوله تعالى: ( ... إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ {19} )
2-انتقلت للحديث عن ولادة موسى عليه السلام وخوف أمه عليه من بطش فرعون و إلهام الله لها بإلقائه في اليمّ ليعيش معززًا مكرمًا في حجر فرعون ،و بلوغ موسى عليه السلام سن الرشد وقتله للقبطي ، ثم هجرته لأرض مدين وزواجه بابنة شعيب عليه السلام ،وتكليف الله تعالى له بالعودة لدعوة فرعون .
وتفصّل الأحداث مع فرعون إلى أن أغرقه الله تعالى في البحر عقابا له ، من قوله تعالى: (وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى.. {20} ) إلى قوله تعالى: (وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ {42} )