فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 215

رَأَى الْبَدْرَ فِيْ تَمِّهِ (1) فَانْبَهَرْ (2) رَأَى غَادَةً (3) مِثْلَ رِيْمِ (4) الْفَلاَ وَتَهْتَزُّ كَالْغُصْنِ فِيْ دَوْحَةٍ (6) وَبَاتَ مُعَنًّى (8) عَمِيْدًا (9) بِهَا ... . ... وَهَامَ زُهَيْرٌ بِحُسْنِ الْقَمَرْ ... تَمِيْسُ (5) وَتَخْتَالُ بَيْنَ الشَّجَرْ ... وَتَزْهُو (7) كَزَهْرٍ سَقَاهُ الْمَطَرْ ... حَلِيْفَ (10) الْبُكَاءِ صَدِيْقَ السَّهَرْ ... .

1 -تمه: ليلة ثلاث عشرة وفيها يَسْتوي القمر، وهي ليلة تَمامِ القمر.

2 -فانبهر: يقال: انبهر فلان إِذا بالغ في الشيء فانْبَهَرَ أَي تتابع نفسه.

3 -غادة: فتاة ناعمة، والغادَةُ: الفتاة الناعمة اللينة، والأَغْيَدُ من البنات: الناعم المتثني

والغَيْداء: المرأَة المتثنية من اللين.

4 -الرِّيمُ: الظَّبْيُ الأَبيض الخالص البياض.

5 -تميس: تميل، وميَّاسٌ: مائِلٌ، ورجلٌ ميَّاسٌ وجارِية ميَّاسة إِذا كانا يَتَبختران في مِشْيَتِهِما.

6 -الدَّوْحةُ: الشجرة العظيمة المتسعة من أَيّ الشجر كانت.

7 -تزهو: تتفاخر وتتعاظم.

8 -مُعَنَّى: قال الله تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} . قال الفراء: عَنَتِ الوُجوهُ نصِبَتْ

له وعَمِلتْ له وهو في معنى العَرَبيَّة أَن تقول للرجل: عَنَوْتُ لَكَ خَضَعْت لك وأَطَعْتُك

9 -العَمِيدُ: والمَعْمُودُ: المشعوف عِشْقًا، وقيل: الذي بلغ به الحب مَبْلَغًا.

10 -حليف: ملازم وكلّ شيء لزم شيئًا فلم يُفارِقْه فهو حَلِيفُه.

فَأَمْهَرَهَا جَنَّةً عَرْضُهَا وَأَصْبَحَ بَعْلًا لِشَمْسِ الضُّحَى ... وَمَرَّتْ لَيَالٍ كَحُلْمٍ جَمِيْلٍ ... وَذَاقَ زُهَيْرٌ أَشَدَّ الْعَنَاءِ (3) تَزَوَّجَ مِنْ أُسْرَةٍ هَشَّةٍ (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت