الصفحة 32 من 58

باب ما يقول في ركوعه وسجوده

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء. [1]

و عن عقبة بن عامر - صلى الله عليه وسلم: قال: لمَّا نَزَلَتْ: {فَسبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظيم} [2] قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: اجْعلُوهَا في رُكوعِكم، ولمَّا نَزَلَت: {سَبِّح اسمَ رَبِّكَ الأعلى} [3] قال: اجعلوها في سُجُودِكم. [4]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال: أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وأني قد نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فَقَمِنٌ [5] أن يستجاب لكم. [6]

(1) رواه مسلم في صحيحه رقم (482) في الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود.

(2) سورة الواقعة: من 74 إلى 96.

(3) سورة الأعلى.

(4) رواه أبو داود في سننه رقم (869) في الصلاة، باب مايقول الرجل في ركوعه وسجوده، وحسَّنه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في جامع الأصول لشواهده، انظر حديث رقم (2164) .

(5) فَقَمِنٌ: يقال قمن بفتح الميم وكسرها، ومعناها: حقيق وجدير.

(6) رواه مسلم في صحيحه رقم (479) في الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت