الصفحة 37 من 58

باب الأذكار المشروعة في العيدين

ويُستحبّ التكبير في عيد الفطر من غروب الشمس إلى أن يُحرم الإِمام بصلاة العيد، ويُستحبّ ذلك خلفَ الصلواتِ وغيرها من الأحوال.

ويُكثر منه عند ازدحام الناس، ويُكَبِّر ماشيًا وجالسًا ومضطجعًا، وفي طريقه، وفي المسجد، وعلى فراشه، وأما عيدُ الأضحى فيُكَبِّر فيه من بعد صلاة الصبح من يوم عَرَفة إلى أن يصليَ العصر من آخر أيام التشريق، وَيُكَبِّر خلفَ هذه العَصْرِ ثم يقطع، هذا هو الأصحّ الذي عليه العمل. قال أصحابنا: لفظ التكبير أن يقول:"اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ"هكذا ثلاثًا متواليات، ويكرّر هذا على حسب إرادته. أهـ [1]

قال الشافعي والأصحاب: فإن زادَ فقال:"اللّه أكْبَرُ كَبيرًا، والحَمْدُ لِلَّهِ كَثيرًا، وَسُبْحانَ اللَّهِ بُكْرَةً وأصِيلًا، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَلا نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللّه واللَّهُ أكْبَرُ"كانَ حَسَنًا، وقال جماعة من أصحابنا: لا بأسَ أن يقول ما اعتاده الناسُ، وهو"اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ ولِلَّهِ الحَمْدُ". أهـ [2]

باب الدعاء في يوم عرفة

(1) من كلام النووي رحمه الله، انظر حلية الأبرار ص 145.

(2) من كلام النووي رحمه الله، انظر حلية الأبرار ص (145,146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت