فهرس الكتاب
الدعاء في بيت الله الحرام
عن أسامة بن زيد: أنه دخل هو ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيت فأمر بلالا فأجاف الباب والبيت إذ ذاك على ستة أعمده فمضى حتى أتى الاسطوانتين اللتين تليان الباب باب الكعبة فجلس فحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة فوضع وجهه وجسده على الكعبة فحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره ثم انصرف حتى أتى كل ركن من أركان البيت فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله عز و جل والاستغفار والمسألة ثم خرج فصلى ركعتين خارجا من البيت مستقبل وجه الكعبة ثم انصرف فقال هذه القبلة هذه القبلة. [1]
وعن نافع مولى ابن عمر بن الخطاب أنهَ سَمِع ابنَ عمر رضي الله عنهما يدعو على الصفا يقول: اللهم إنَّكَ قلت: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [2] وإنك لا تُخْلِفُ الميعادَ، وإني أسألُك كما هَدَيتني للإسلام: أن لا تَنْزِعه مِني، حتى تَتَوفَّاني وأنا مسلمٌ. [3]
(1) رواه أحمد في مسنده حديث رقم (21830) ج36، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح.
(2) غافر: الآية 60
(3) رواه مالك في الموطأ 1\ 372و373 في الحج باب البدء بالصفا والسعي، وصحح الشيخ عبد القادر الأرناؤوط: إسناده، انظر جامع الأصول حديث رقم (1507) .