فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 49

ويزيل قسوة القلب وما استجلبت نعم الله واستدفعت نقمه بمثل ذكره ويوجب صلاة الله وملائكته على الذاكر ومجالس الذكر مجالس الملائكة ورياض الجنة وجميع الأعمال إنما شرعت لإقامة ذكر الله وأفضل أهل كل عمل أكثرهم لله ذكرا وإدامة الذكر تنوب مناب كثير من التطوعات البدنية والمالية والمركبة منهما وهو يعين على طاعة الله ويسهل كل صعب وييسر الأمور ويعطي الذاكر قوة في قلبه وبدنه والذاكرون أسبق العمال وهو سد بين العبد وبين نار جهنم وتستغفر الملائكة وتتباهى الجبال وبقاع الأرض بمن يذكر الله عليها وتشهد له. والذكر أمان من النفاق. ويدخل في ذكر الله ذكر أسمائه وصفاته والثناء عليه بهما وتنزيهه يليق به ... والخبر عن أحكام ذلك وذكر أمره ونهيه، ويكون الذكر بالقلب واللسان وهو الأكمل ثم بالقلب وحده ثم باللسان وحده ... وأفضل أنواع الذكر القرآن ثم الذكر والثناء على الله ثم أنواع الأدعية.

وبالله التوفيق.

ملاحظة:

أخي المسلم اذكر الله كثيرا بلسانك وقلبك قائما وقاعدا وعلى جنبك؛ يذكرك بمغفرته ويثني عليك عند ملائكته.

وفقك الله لما يرضيه وأعانك على ذكره وشكره وحسن عبادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت