فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 82

قوله الشحبة وجوههم بفتح الشين المعجمة وكسر الحاء المهملة بعدها باء موحدة هو من الشحوب وهو تغير الوجه من جوع أو هزال أو تعب

وقوله لا تفتح لهم السدد أي لا تفتح لهم الأبواب

3617 (صحيح لغيره ) وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حوضي كما بين عدن وعمان فيه أكاويب عدد نجوم السماء من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا وإن من يرده علي من أمتي الشعثة رؤوسهم الدنسة ثيابهم لا ينكحون المنعمات ولا يحضرون السدد يعني أبواب السلطان

رواه الطبراني وإسناده حسن في المتابعات

الأكاويب جمع كوب وهو كوب لا عروة له وقيل لا خرطوم له فإذا كان له خرطوم فهو إبريق

3618 (صحيح ) وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين جنبتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة

(صحيح ) وفي رواية مثل ما بين المدينة وعمان

(صحيح ) وفي رواية ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء

(صحيح ) زاد في رواية أو أكثر من عدد نجوم السماء

رواه البخاري ومسلم وغيرهما

3619 (صحيح ) وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعطيت الكوثر فضربت بيدي فإذا هي مسكة ذفرة وإذا حصباؤها اللؤلؤ وإذا حافتاه أظنه قال قباب تجري على الأرض جريا ليس بمشقوق

رواه البزار وإسناده حسن في المتابعات ويأتي أحاديث الكوثر في صفات الجنة إن شاء الله تعالى

3620 (صحيح لغيره ) وعن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه قال قام أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما حوضك الذي تحدث عنه فقال هو كما بين صنعاء إلى بصرى ثم يمدني الله فيه بكراع لا يدري بشر ممن خلق أي طرفيه قال فكبر عمر رضوان الله عليه فقال صلى الله عليه وسلم أما الحوض فيزدحم عليه فقراء المهاجرين الذين يقتلون في سبيل الله ويموتون في سبيل الله وأرجو أن يوردني الله الكراع فأشرب منه

رواه ابن حبان في صحيحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت