فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 82

روياه من طريق أبي السمح وهو دراج عن ابن حجيرة وقال الترمذي حديث حسن غريب صحيح

الحميم هو المذكور في القرآن في قوله تعالى وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم محمد 51

وروي عن ابن عباس وغيره أن الحميم الحار الذي يحرق

وقال الضحاك الحميم يغلي منذ خلق الله السموات والأرض إلى يوم يسقونه ويصب على رؤوسهم

وقيل هو ما يجتمع من دموع أعينهم في حياض النار فيسقونه وقيل غير ذلك

3680 (صحيح ) ورواه {يعني حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها الذي في الضعيف } ابن حبان في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو أطول منه إلا أنه قال من عاد في الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة

قالوا يا رسول الله وما طينة الخبال قال عصارة أهل النار

وتقدم في شرب الخمر

8 ـ فصل في طعام أهل النار

[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا]

9 ـ فصل في عظم أهل النار وقبحهم فيها

3681 (صحيح ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع

رواه البخاري واللفظ له ومسلم وغيرهما

المنكب مجتمع رأس الكتف والعضد

3682 (صحيح لغيره ) وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ضرس الكافر مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار كما بين قديد ومكة وكثافة جسده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار

رواه أحمد واللفظ له

(صحيح ) ومسلم ولفظه

قال ضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث

(حسن) والترمذي ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة

وقال حديث حسن غريب

قوله مثل الربذة يعني كما بين المدينة والربذة والبيضاء جبل انتهى

(صحيح ) وفي رواية للترمذي قال إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا وإن ضرسه مثل أحد وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة

وقال في هذه حديث حسن غريب صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت