فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 82

17 ـ فصل في أن أعلى ما يخطر على البال أو يجوزه العقل من حسن الصفات

المتقدمة فالجنة وأهلها فوق ذلك

3763 (صحيح ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر واقرؤوا إن شئتم

فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين السجدة 71

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه

3764 (صحيح ) وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا وصف فيه الجنة حتى انتهى ثم قال في آخر حديثه فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ثم قرأ هاتين الآيتين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون السجدة 61 71

رواه مسلم

3765 (صحيح ) وعن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرف له ما بين خوافق السموات والأرض ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم

رواه ابن أبي الدنيا والترمذي وقال حديث حسن غريب

3766 (صحيح لغيره ) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

رواه الطبراني والبزار بإسناد صحيح

3767 (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قيد سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا ومثلها معها ولقاب قوس أحدكم من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها ولنصيف امرأة من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها قلت يا أبا هريرة ما النصيف قال الخمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت