فهرس الكتاب
وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت كل خالد فيما هو فيه
رواه البخاري ومسلم
ولنختم الكتاب بما ختم به البخاري رحمه الله كتابه وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
قال الحافظ زكي الدين عبد العظيم مملي هذا الكتاب رضي الله عنه وقد تم ما أرادنا الله به من هذا الإملاء المبارك ونستغفر الله سبحانه مما زل به اللسان أو داخله ذهول أو غلب عليه نسيان فإن كل مصنف مع التؤدة والتأني وإمعان النظر وطول الفكر قل أن ينفك عن شيء من ذلك فكيف بالمملى مع ضيق وقته وترادف همومه واشتغال باله وغربة وطنه وغيبة كتبه وقد اتفق إملاء عدة من الأبواب في أماكن كان الأليق بها أن تذكر في غيرها وسبب ذلك عدم استحضارها في تلك الأماكن ونذكرها في غيرها فأمليناه حسب ما اتفق وقدمنا فهرست الأبواب أول الكتاب لأجل ذلك وكذلك تقدم في هذا الإملاء أحاديث كثيرة جدا صحاح وعلى شرط الشيخين أو أحدهما ولكن لم ننبه على كثير من ذلك بل قلت غالبا إسناد جيد أو رواته ثقات أو رواة الصحيح أو نحو ذلك وإنما منع من النص على ذلك تجويز وجود علة لم تحضرني مع الإملاء وكذلك تقدم أحاديث كثيرة غريبة وشاذة متنا أو إسنادا لم أتعرض لذكر غرابتها وشذوذها والله أسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن ينفع به إنه ذو الطول الواسع
إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار فيذبح ثم ينادي مناد يا أهل الجنة لا موت يا أهل النار لا موت فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم وأهل النار حزنا إلى حزنهم