فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 77

لو قلنا بمقتضى هذه القاعدة لعذرنا كل مخالف!وأقررنا كل بدعة وضلالة!!والأخطاء يرقق بعضها بعضًا، ويعذر من الأخطاء أولًا ما كان أخف، حتى نعذر بعد ذلك في الأخطاء العظيمة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: في (الرسالة التدمرية ص194) وإنما يظهر من البدع أولًا ما كان أخف، وكلما ضعف من يقوم بنور النبوة قويت البدعة 0 اهولو قلنا بهذه القاعدة لعذرنا شارب النبيذ! ولعذرنا من تزوج متعة!ومن باع الدرهم بالدرهم مع المفاضلة!ولعذرنا من أكل في رمضان بعد الفجر قبل طلوع الشمس!ولعذرنا من نكح الزانية مع استمرارها على البغاء!ولعذرنا من نكح المخلوقة من مائه سفاحًا!ولعذرنا من استغاث بالأموات!وعطل الصفات! وقال بالجبر! ونفى الرؤية! حتى نرضى بعد ذلك بأقل القليل مما مع أصحاب البدع المضلة، فنعذرهم في ضلالهم وغيهم، ونتعاون فيما بقي معهم من الإقرار بوجود الله، ضد من ينكره من شيوعيين وماديين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت