الصفحة 237 من 1979

رمضان، فأن استيقظ في اليوم التالي ووجد نفسه لا يزال مريضًا غير قادر على إتمام الصيام، أفطر بعذر المرض.

القاعدة الفقهية ما لا يدرك كله لا يترك كله اذكر كيف تطبق في مثل في الصيام؟ .. القاعدة الفقهية:"ما لا يدرك كله لا يترك كله". يمكن تطبيقها في الصيام على النحو التالي على سبيل المثال: المريض الذي لا يرجى شفاؤه أو الذي يأخذ الدواء بانتظام عليه أن لا يهمل الصيام مطلقًا، يستطيع أن يسأل طبيبه إن كانت صحته أو حالته لا تمنعه من صيام يوم أو يومين، بمعنى آخر يفطر يومًا ويصوم يومًا أو يصوم يومين ويفطر يومًا بحسب ما تسمح له حالته الصحية وبقدر ما يتحمل دون تعريض نفسه للهلاك. ونعني بالقاعدة أن الإنسان إذا كان لا يستطيع صيام الشهر كله فهذا لا يمنعه من صيام بعضه ولو القليل منه. المقصود أنه لا يجوز للمسلم أن يفطر إلا إذا أخبره طبيب مسلم حاذق عالم بأحكام الصيام أنه عليه أن يفطر وإلا فيجب على المريض أن يسأل طبيبه إذا كان يمكنه أن يصوم يوم ويفطر يوم، أو يصوم يوم ويفطر يومين أو يصوم يوم ويفطر أسبوع، أو حتى ما إذا كان يمكنه أن يصوم يومًا واحدًا في الشهر وجب عليه ذلك.

هل يبطل الصوم بالردة؟ وما حكم من باشر شيئًا من المفطرات ظانًا أن الفجر لم يطلع بعد، فتبين خطأه؟ وماذا لو تبين أنه أكل في الليل، وماذا لو لم يتبين له خطأ ولا صواب؟ وماذا لو أفطر في آخر النهار ظانًا غروب الشمس، ثم تبين أنها قد غابت؟ وماذا لو لم يعلم أغربت الشمس أم لا؟.

* يبطل الصوم بالردة.

* من باشر شيئًا من المفطرات ظانًا أن الفجر لم يطلع بعد، فتبين خطأه أفطر وعليه الإمساك عن الطعام والقضاء على التراخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت