الصفحة 323 من 1979

الشخصي وصلاتهم صحيحة بالاتفاق حتى و لو صلى كل واحد منهم إلى جهة مختلفة عن جهة الآخر.

سؤال: يدَّعي أحمد أمين في كتابه فجر الإسلام: كان بعض من هؤلاء الصحابة عندهم روح واسعة لفهم النص و كانوا يتجاوزون النص إلى ما يسميه علماء القانون اليوم بروح النص. ويقول أحمد أمين إنَّ في مقدمة هؤلاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فعمر كان عبقريًا وكان لا يقف عند حرفيّة النص بل كان يتجاوزه إلى المصالح وإلى العلل وإلى روح التشريع الإسلامي. ها هو في أكثر من حالة خالف النص و عمل بالمصلحة، مثال ذلك كما يدَّعي أحمد أمين:

-1 قال الله تعالى:"إنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها والمؤلفة قلوبهم ..."، عطَّل عمر سهم المؤلفة قلوبهم لما في ذلك من فهم و مراعاة لواقع المسلمين و مصلحتهم.

-2 يقول الله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة: 38] ، سرق بعض الناس في عام المجاعة متاعًا فلم يقم عليم عمر الحد.

-3 قضى عمر بأنَّ الرجل الذي قال لزوجته أنت طالق ثلاثًا بكلمة واحدة، تطلق ثلاثًا، و هذا مخالف لقوله تعالى:"الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"، ومخالف لحديث النبي صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت