الصفحة 345 من 1979

تسميته، فقد رُوِيَ عن الإمام مالك أنه قال:"عرضتُ كتابي هذا على سبعين فقيهًا من فقهاء المدينة، كلهم وطَّأني عليه فسمَّيته الموطأ، (وطَّأ أي وافق) ."

جمع في الموطأ 1720 حديثًا مرفوعًا و600 مرسلًا و222 موقوفًا و أقوال التابعين وفتاويهم.

و الموطأ له مكانة عالية جدًا و أغلب ما فيه صحيح. قال الشافعي:"ما على ظهر الأرض كتاب بعد كتاب الله أصح من موطأ مالك". ولم يكن كتاب البخاري قد ظهر بعد.

-2 مُسنَد الإمام أحمد: دوَّنه في أول القرن الثالث هجري و يُعتبَر من أشهر دواوين السُنة المشهورة وأجمعها للأحاديث، فقد وضع فيه الإمام أحمد قُرابة ثلاثين ألف حديث، انتقاها من نحو سبعمائة وخمسين ألف حديث. ولقد راعى فيه تسلسل نظام الطبقات بالنسبة للصحابة الذين أسند إليهم الحديث، حيث قدَّم أولًا أحاديث العشرة المُبَشَّرين بالجنة وأولهم الخلفاء الأربعة ثم بعدهم أحاديث أهل البيت وأقدم الصحابة إسلامًا ...

أكثر أحاديث المسند صحيحة بل وفيه من الأحاديث الصحيحة زيادة على ما في الصحيحين بل والسنن الأربعة، وفيه الحديث الحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت