الصفحة 347 من 1979

الأحاديث غير المسندة مما لم يتصل سنده من المعلقات، مما حُذِفَ من أول سنده راوِ أو أكثر فهذا خارج عن نمط الكتاب ومنهجه وموضوعه و مقاصده، وإنما أورده البخاري للإستشهاد فقط في تراجم أبواب الكتاب ولا يوجد شيء منها في صلب الكتاب. و مما ينبغي أن يُعلَم أنَّ ما أورده البخاري منها بصيغة الجزم مثل"قال"و"ذكر"وروى"فهذا يفيد الصحة إلى من علَّق عنه، وأما ما علَّقه عن شيوخه بصيغة الجزم فليس من المعلَّق و إنما هو من المتصل و قد يعلِّق البخاري الحديث في بعض المواضع من الجامع الصحيح و هو بسند متصل في مكان آخر في نفس الصحيح و قد يكون الحديث معلقًا عنده في الصحيح و هو صحيح متصل عند مسلم أو عند غيره من أصحاب كتب السنة المشهورة. أما إذا كان المعلق بصيغة لا تدل على الجزم و يقال لها صيغة التمريض مثل"قيل"و"يُروى"و"يُذكر"، فهذا لا يستفاد منه الصحة ولا عدمها بل يحتمل."

أحاديث الجامع الصحيح على ما حققه ابن حجر بلغت 2602 حديثًا غير مكررًا، و إنَّ جملة ما فيه من الأحاديث المكررة سوى المعلقات والمتابعات 7398 حديثًا و جملة ما فيه من المعلقات 341 وجمع ما فيه بالمكرر 9082.

أجمع شروحه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت