الصفحة 378 من 1979

مأمون الغضب، لك حاشية يحتاجون إلى من يُكرمهم لك فلا أصلح لذلك. ثم حبسه وضربه على مشهد من العامة ثم أُخرِجَ من السجن و مُنِعَ من الفتوى والجلوس إلى الناس حتى توفي. وقبِلَ أبو حنيفة أن يعمل كأحد العمال في بناء سور بغداد تفاديًا للنقمة، ولمّا أحسَّ بالموت سجد فخرجت نفسه وهو ساجد عام 150 هجري و كان يردد المنصور بعد وفاة الإمام: من يعذرني من أبي حنيفة حيًا وميتًا.

-4الدور الرابع

من تاريخ التشريع الإسلامي

ويمتد من أوائل القرن الثاني إلى منتصف القرن الرابع وهو دور تدوين السنة و الفقه وظهور كبار الأئمة الذين اعترف لهم الجمهور بالزعامة و سيأتي فيما يلي ترجمة كل واحد منهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت