فهرس الكتاب
- 📄
ورعه و تقواه و عبادته لله تعالى
عرض القضاء عليه ووفاته
بشارة النبي صلى الله عليه و سلم به: قال النبي صلى الله عليه وسلم مبشرًا بأبي حنيفة:"لو كان الإيمان عند الثريا لذهب به رجل من فارس". وفي لفظ لمسلم:"لو كان الإيمان عند الثريا لذهب به رجل من أبناء فارس حتى يتناوله".
نزل ثابت والد الإمام الكوفة وكان من وجوه بلاد فارس، وعمل بالتجارة و كان ماهرًا فيها و حافظ على نفس المستوى الاجتماعي الذي عاشته الأسرة من قبل، في رخاء و بحبوحة. التقى ثابت الإمام عليّ كرَّم الله وجهه الذي دعا له بالبركة فيه وفي ذريته.
والإمام أبو حنيفة هو النعمان بن ثابت بن زوطي، ولِدَ سنة 80 من الهجرة بالكوفة. بدأ أبو حنيفة و منذ نعومة أظافره يذهب مع أبيه إلى متجره حيث كان يلازمه ويتعلم منه أصول وأسس التعامل مع البائعين والمشترين، وتابع خطى أبيه و عاش في رخاء ويُسر وكان بزّازًا أي تاجر أقمشة وثياب وكان له شريك في متجره يساعده.