الصفحة 16 من 17

وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال:"لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج". رواه أهل السنن كأبي داود والنسائي والترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ صحيح.

وفي موطأ مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد"; وفي سنن أبي داود عنه أنه قال:"لا تتخذوا قبري عيدا ولا تتخذوا بيوتكم مقابر".

وأما العبادات في المساجد: كالصلاة والقراءة والدعاء، ونحو ذلك فقد قال تعالى: (( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ) ).

وقال تعالى: (( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة ) )الآية ...

وقال تعالى: (( قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد ) )الآية.

وقال تعالى. (( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) ).

وقال تعالى: (( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ) )الآية.

وقال تعالى: (( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) ).

وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"صلاة الرجل في المسجد تفضل على صلاته في بيته وسوقه بخمس وعشرين درجة - وفي لفظ - صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم بخمس وعشرين درجة".

وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق برجال معي معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار".

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال:"أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم. قال: فأجب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت