فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 96

وفي كتاب"باروخ البطل"الذي يجمع مقالات لذكرى جولدشتاين، امتنع مارزل عن التطرق إلى"الأعمال"التي قام بها صديقه. وقد كتب مارزل في مقال تحت عنوان"البوصلة":"كنت كلما قابلت الشهيد باروخ جولدشتاين ذي الذكرى العطرة، انتقم الرب لدمه- أشعر أنني أستطيع أن أصل إلى الحقيقة عن طريقه لأنه رجل صادق لا يتهاون وليس لديه اعتبارات خارجية". (...) كلمات"القتل"و"المذبحة"وفي المقابل استخدم كلمات"الفعل", أو"الحدث". و ذلك لأن قتل اليهودي لغير اليهودي تحت أية ظروف لا يعتبر جريمة في نظر الهالاخاه. وفي كثير من الأحيان تتطابق المشاعر العامة تجاه قتل اليهودي لغير اليهودي و التي يعبر عنها الإسرائيليين بوقاحة مع الهالاخاه. وقد قال ليفينجر لبارنيا أن قرار البلدية عبر سريعًا عن الأسف من أجل العرب الذين قتلوا و لكنه يؤكد علي مسؤولية الحكومة. و حين سأل بارنيا ليفينجر إذا ما كان يشعر بالأسف قال ليفينجر:"أنا آسف من أجل الموتى العرب كما أأسف من أجل الذباب الميت."

جعلوا من المجرم بطلا.. ونحن نجعل الأبطال مجرمين.. قبل أن تجف دماء المصلين المسلمين و أثناء دفن جولدشتاين كانت جدران الأحياء الدينية في القدس الغربية قد غطيت بملصقات تُعدد فضائل جولدشتاين وتأسف لعدم تمكنه من قتل مزيد من العرب. أطفال المستوطنين المتدينين أتوا إلى القدس للتظاهر وهم يعلقون لافتات تقول"د. جولدشتاين عالج أمراض إسرائيل". و تحولت العديد من الحفلات الموسيقية الدينية إلى مظاهرات لإحياء ذكرى جولدشتاين. (100)

أما نحن فنلعن أبي مصعب الزرقاوي.. رضي الله عنه..

على من يلعنه اللعنة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت