فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 96

انقطعت العصمة..

ليسوا منا ولا نحن منهم..

نحن أمة وهم أمة..

وحمل رجل يقال له عبد الله بن حوزة حتى وقف بين يدي الحسين فقال له يا حسين أبشر بالنار فقال له الحسين كلا ويحك إني أقدم على رب رحيم وشفيع مطاع بل أنت أولى بالنار قالوا فانصرف فوقصته فرسه فسقط وتعلقت قدمه بالركاب وكان الحسين قد سأل عنه فقال أنا ابن حوزة فرفع الحسين يده وقال اللهم حزه إلى النار فغضب ابن حوزة وأراد أن يقحم عليه الفرس وبينه وبينه نهر فحالت به الفرس فانقطعت قدمه وساقه وفخذه وبقى جانبه الآخر متعلقا بالركاب وشد عليه مسلم بن عوسجة فضربه فأطار رجله اليمنى وغارت به فرسه فلم يبقى حجر يمر به إلا ضربه في رأسه حتى مات ..

اللهم حزهم إلى النار يا رب..

اللهم حزهم إلى النار يا رب..

اللهم حزهم إلى النار يا رب..

هل كان الحسين في كربلاء أم كان في تورا بورا وكان أسامة بن لادن و أبو مصعب الزرقاوي في كربلاء..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت