الصفحة 37 من 84

قال المناوي: المراد بقوله وقبل الأولى الظهر فإنها أول الصلوات المفروضة في ليلة الإسراء وهي أول الفرائض المفعولة في الضحى والضحى كما يراد به صدر النهاريراد به النهار كما في قوله تعالى: {أن يأتيهم بأسنا ضحى} في مقابلة قوله: {بياتًا} وفيه ندب صلاة الضحى وهو المذهب المنصور وزعم أنها بدعة مؤول.

قال الحافظ العراقي: وقد اشتهر بين العوام أن من صلاها ثم قطعها عمي فتركها كثير خوفًا من ذلك ولا أصل له. اهـ. [1]

وللطبراني في الأوسط عن أبي موسى رفعه:"من صلى الضحى أربعا بنى الله له بيتا في الجنة".

"الأوابين": جمع أواب، وهو كثير الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى بالتوبة.

قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:"قلت: وفي الحديث رد على الذين يسمون الست ركعات التي يصلونها بعد المغرب بـ"صلاة الأوابين"، فإن هذه التسمية لا أصل لها وصلاتها بالذات غير ثابتة كما تقدم". [2]

حديث موضوع.

عن عائشة رضي الله عنها، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من صلى بين المغرب و العشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة".

(1) فيض القدير.

(2) الترغيب (1/ 352) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت