فهرس الكتاب
قال المناوي: في هذا الحديث إثبات فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، وقد قال بعضهم: إنها تضاهي كلمة التوحيد لما اشتملت عليه من الجمل المثبتة والنافية مع زيادة تعليل ومعنى النفي أنه الخالق الرزق المعبود لأنه ليس فوقه من يمنعه من ذلك كالوالد ولا من يساويه كالكفؤ ولا من يعينه كالولد. اهـ. [1]
وسورة الإخلاص فيها التوحيد الخالص، وهي تعدل ثلث القرآن كما أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن"قالوا: وكيف
يقرأ ثلث القرآن؟ قال:"قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن".
وفي رواية"إن الله عز وجل جزأ القرآن بثلاثة أجزاء فجعل (قل هو الله أحد) جزءًا من أجزاء القرآن". [2]
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ: (قل هو الله أحد) يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن". [3]
وأصل علوم القرآن ثلاثة:
(1) فيض القدير.
(2) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (811) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن برقم (5013) .