الصفحة 58 من 84

(جعادًا) : جمع (جعد) وهو هنا جعد الشعر وهو ضد السَّبَط.

بناء قصور الجنة

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها قال:"لبنة من ذهب ولبنة من فضةٍ وملاطها المسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران من يدخلها ينعم ولا ييأس ويخلد ولا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه" [1] .

الملاط: بكسر الملم وبالطاء المهملة هو ما يجعل بين ساقي البناء كالطين ونحوه.

وعنه قال:"حائط الجنة لبنةٌ من ذهبٍ ولبنةٌ من فضةٍ ودُرُجها الياقوت واللؤلؤ"قال: وكنا نحدَّثُ أنَّ رضراض أنهارها اللُّؤلؤ، وترابها الزعفران" [2] ."

(الرضراض) : بفتح الراء وبضادين معجمتين.

و (الحصباء) ممدودا ً: بمعنى واحد وهو الحصى، وقيل الرضراض: صغارها.

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله عز وجل أحاطَ حائط الجنة لبنةًمن ذهبٍ، ولبنة من فضةٍ، ثم شقق فيها الأنهار، وغرس فيها الأشجار، فلما نظرت الملائكة إلى حُسنها قالت: طوبى لك منازل الملوك" [3] .

(1) رواه الترمذي برقم (2526) وابن حبان وأحمد واللفظ له، و البزار والطبراني في الأوسط. وحسنه الألباني في الترغيب برقم (3711) .

(2) رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا على أبي هريرة، و قال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (3712) .

(3) أخرجه البيهقي، وصححه الألباني في الترغيب برقم (3714) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت