فهرس الكتاب
"أبشر خديجة": بنت خويلد زوجته.
"ببيت في الجنة": أُعِدّ لها.
"من قصب"بفتح القاف والصاد يعني قصب اللؤلؤ، هكذا جاء مفسرًا في رواية الطبراني في الأوسط، وله فيه أيضًا من القصب المنظومة الدر واللؤلؤ والياقوت.
وقال بن التين: المراد به لؤلؤة مجوفة واسعة كالقصر المنيف. انتهى.
وقال هنا أيضًا من قصب ولم يقل من لؤلؤ لمناسبة القصب لكونها أحرزت قصب السبق بمبادرتها إلى الإيمان.
قال ابن حجر: وفي القصب مناسبة أخرى من جهة استواء أكثر أنابيبه وكذا كان لخديجة من الاستواء ما ليس لغيرها إذ كانت حريصة على إرضاءِهِ بكل ممكن ولم يصدر منها ما يغضبه كما وقع لغيرها انتهى.
قال السهيلي: النكتة قي قوله:"من قصب"، ولم يقل من لؤلؤ إن في لفظ القصب مناسبة لكونها أحرزت قصب السبق بمبادرتها إلى الإيمان دون غيرها، ولذا وقعت هذه المناسبة في جميع ألفاظ هذا الحديث. انتهى.
وفي القصب مناسبة أخرى من جهة استواء أكثر إنابيبه، وكذا كان لخديجة من الاستواء ما ليس لغيرها إذ كانت حريصة على رضاه بكل ممكن ولم يصدر منها ما يغضبه قط كما وقع لغيرها.
وأما قوله:"ببيت"، فقال أبو بكر الإسكاف في فوائد الأخبار: المراد به بيت زائد على ما أعد الله لها من ثواب عملها، ولهذا قال: لا نصب فيه، أي لم تتعب بسببه، قال السهيلي: لذكر البيت معنى لطيف لأنها كانت ربة بيت قبل المبعث ثم صارت ربة بيت في الإسلام منفردة به فلم يكن على وجه الأرض