الصفحة 66 من 84

الغابر والغارب بمعنى: وهو الذاهب الماشي، أي الذي تدلى للغروب وبعد عن العيون.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن في الجنة مِئَةَ درجة، أعدَّها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض" [1] .

وتقدم حديث:"إن في الجنة غُرفًا يُرى ظاهرها من باطِنها، وباطنها من ظاهرها أعدّها الله لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام" [2] .

وعنه - صلى الله عليه وسلم:"الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاها درجة، ومنها تُفجَّر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس". أخرجه البخاري في الجهاد برقم (2790) .

فصل

في نظر أهل الجنة إلى ربّهم تبارك وتعالى

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن ناسًا قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر"؟ قالوا: لا يا رسول

(1) رواه البخاري في كتاب الجهاد برقم (2790) وفي كتاب التوحيد برقم (7423) .

(2) تقدم في كتاب ا لزكاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت