فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 105

وحده يسمى صورة على الحقيقة، فيحرم تصويره مطلقًا سواء كان معه جسم أو بعض جسم أو كان مفردًا بالتصوير، والله أعلم.

الحديث الرابع: عن أبي سعيد الخدري أيضًا - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو يصف يوسف حين رآه في السماء الثالثة قال: (( رأيت رجلًا صورته كصورة القمر ليلة البدر، فقلت: يا جبريل، مَن هذا؟ قال: هو أخوك يوسف ) )؛ رواه الحاكم في"مستدركه".

وفي هذا الحديث إطلاق لفظ الصورة على الوجه وحده؛ لأنه هو الذي يشبه صورة القمر.

الحديث الخامس: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أما يخشى أحدكم أو إلا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمارٍ، ويجعل الله صورته صورة حمار ) )؛ رواه الإمام أحمد والشيخان وأهل السنن، وهذا لفظ البخاري، والمراد بالصورة هاهنا الوجه؛ لما في رواية لمسلم: (( أن يجعل الله وجهه وجه حمار ) )، ففي هذه الرواية بيان المراد بالصورة في الرواية الأولى، والله أعلم.

الحديث السادس: عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد يقول: (( اللهم لك سجدت، ولك أسلمت، وبك آمنت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره فأحسن صورته، وشقَّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين ) )؛ رواه الإمام أحمد ومسلم وأبو داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت