تقول: إن ما يصيبُنا بالأمراض ليست الأشياءَ في حدِّ ذاتها ولكن نظرتُنا المشوَّهة لهذه الأشياء.
وبذلك ينبغي أن نعدِّلَ من نظرتنا وتقييمنا الخاطئ لبعضِ الأمور، وأن السعادةَ بعد توفيق الله تكونُ في الغالب من صنعِ أيدينا، ونظرتِنا المتفائلَةِ للحياةِ.
متَّعنا اللهُ تعالى، بحياةٍ آمنةٍ ومستقرَّةٍ، ومنحَنا الأمنَ والسكينةَ، وكفانا شرَّ الغضَبِ الذي نهَى عنه الإسلامُ السمْحُ.