الصفحة 5 من 20

: أعاده إلى حجمه الطبيعي، قال الفيروز أبادي:"المصّ يحجِم ويحجُم، والحجّام المصّاص، المحجم والمحجمة: ما يحجم به، وحرفته الحجامة" [1] .

فالحجامة إذًا: هي تحجيم الدم في الكمّ والكيف المناسب واللائق بالصحة، مما يقتضي استخراجه إن كان فاسدا أو زائدًا، وهي علميّا نوعٌ من الجراحة التي تحجم موضع الداء ثم تستخرج دمًا فاسدًا يكون فيه سبب الداء، أو فيه إنتان بؤري يهدّد حياة الإنسان أو تخفّف من وطأة الدم وهيجانه مما يريح القلب والكبد والكلى والرئتين وكل خلايا الجسم، مع تنشيط مراكز الطاقة في الإنسان [2] .

(1) الفيروزآبادي، مجد الدين محمد الفيروزآبادي (817 هـ) ، القاموس المحيط، بيروت، دار الرسالة، 1998، مادة: الحجم، 1091.

(2) انظر: محمد عزت عارف، أسرار العلاج بالحجامة، القاهرة، دار الفضيلة، 2003، 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت