فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 10

الشيخ علي باقيس

سعداء في رمضان(1)

أيها الأحبة أريد منكم اليوم أن تعيشوا معي قصص من أخبارهم ونماذج من حياتهم إني لن أحدثكم أيها الأحبة حديثا عن أولئك السلف من الصحابة والتابعين ولا من الأئمة المهديين لكني سأحدثكم حديثًا عن سعداء سعدوا في هذا الشهر الكريم عاشوا بيننا مجتمعهم مجتمعنا طقوس حياتهم طقوس حياتنا لا تختلف بيئتهم وظروفهم عن ظروفنا لكنهم عرفوا كيف يستغلوا رمضان فنالوا السعادة في رمضان إنهم أولئك السعداء أول أولئك السعداء الذين أبث اليوم بين يديكم خبرهم إمرأة يا عباد الله إمرأة كان لها في رمضان آية كان لها في رمضان شأن وخبر عندما تقدم مجموعة من الإخوة إلى إمام المسجد بعد مضي ليال معدودات من شهر رمضان المنصرم لينثروا بين يدي إمامهم قصة أمهم قالوا يا شيخ توفيت أمنا العام الماضي وفي هذا العام وبعد ليال من رمضان أخبرتهم إدارة المقبرة أنه في هذا اليوم سيفتح قبر أمهم لأن أمهم دفنت في شق من الأرض ولم تدفن في لحد دفنت في تلك الحفر التي تبنى في الأرض يقبر فيها الميت وبعد عام تفتح وتجمع رفاته ويدفن في المقبرة ويهيئ المكان لميت آخر ليدخل إلى تلك الدار أحبوا أن يذهبوا وأن ينظروا كيف يفتح قبر أمهم عل أعينهم أن تقع على شيء من رفاتها أو بقايا أثرها ذهبوا وفتح القبر ونظروا إلى هذه الغرفة إلى ذلك الكفن الممدد على الأرض واقتربوا من الكفن يريدون أن يجمعوا ما تبقى فيه من رفات لكن الكفن كان منتفخ ماذا بداخل هذا القماش فتحوا الغطاء وإذا بهم يبصرون أمهم على الهيئة التي ماتت عليها لم تأكل الأرض من لحمها شيء العينان هما العينان الأنف والأذنان اللحم كما هو عام لها في هذا المكان خرجوا وقد أعلنت المقبرة أن هذا القبر لن يتبدل لغير هذه المرأة إن هذه المرأة أيها الأحبة كانت من عائلة موسرة مادية لما ماتت قبل عام وجد أبناؤها على أمهم ديون كثيرة عجبوا من هذه الديون إن وضعهم المادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت