94 -... وَصنَّفوا فيه على الإجادةْ ... مُوضِّحَ الأوهامِ والإفادةْ
95 -... أو ربما مُقِلُ في الروايةْ ... وليسَ للناسِ به عِنايةْ
96 -... وصنّفوا فيه من (الوحدانِ) ... وبيّنوهُ أيَّما بَيَان
97 -... أو لا يُسَمى الراويْ لاختصارِ ... (والمُبهماتُ) فيه للأخيار
98 -... ومُبهمٌ حديثُه لا يُقبلُ ... ولو يكن إبهامُهُ يُعدِّلُ
99 -... كأن يقولَ الثقةُ أخبرني ... وربما في غيره لا تُغني
100 -... فإن يُسمَّ وانفردْ عنه أحدْ ... فَعينُهُ مجهولةٌ كذا وَرَدْ
101 -... وإنْ روى اثنانِ ولم يوفَّقِ ... فحالُهُ مجهولةْ بالتحقق
102 -... وإنّه المستورُ في الرواةِ ... فَسِرْ في ذا الفنِ على أناة