196 -... وربما بالنَّسبةِ يُلقَّبُ ... كخالدِ الكوفي كان يَغضَبُ
197 -... وليَعرفِ (الأخوةَ) و (الموالي) ... كذلك الآدابَ بالكمال
198 -... والسنَ للتحملْ والأداءِ ... (وكتْبَه الحديثَ) باستيفاء
199 -... وصفةَ (العرض) كذا السماعِ ... و (الرحلةْ) ،و (التصنيفِ) بالأنواع
200 -... كمسندٍ أو بابٍ قد ائتلفْ ... أو عللٍ، أو يجمعُهُ على طَرَفْ
201 -... وليعرفِ (الأسبابَ) للآثارِ ... وفيه تصنيفُ بعضِ الخيار
202 -... وصَنَّفوا في غالب الأنواعِ ... فكُن لما أقوله بواع
203 -... وهذه الأنواعُ في الختامِ ... منقولةٌ مِنْ غيرِ ما خِطام
204 -... وحصرُها هنا من العسيرِ ... فارْجِعْ إلى المبسوطِ والغزير