هناك من النساء من تخرج عن فطرتها وتتمرد على أنوثتها وتتشبه بالرجال فهذه المرأة ملعونة.
اخرج البخاري من حديث ابن عباس - رضي الله عنه- قال:
لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال.""
وعند البخاري أيضا من حديث ابن عباس كذلك أنه قال:
لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء.""
وأخرج أبو داود وهو في صحيح الجامع (5071) عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لعن الله الرجل يلبس لبسه المرأة، والمرأة تلبس لبسه الرجل"
قال الحافظ في الفتح (10 / 345)
قال الطبري: المعني لا يجوز للرجال التشبه بالنساء في اللباس والزينة التي تختص بالنساء ولا العكس. ، ثم قال الحافظ وكذا في الكلام والمشي
-وقد سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان:
ما حكم لبس المرأة ملابس تشبه الرجال؟
الجواب: يجب أن يكون لباس المرأة لا يشبه لباس الرجال فقد لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - المتشبهات من النساء بالرجال ، ولعن المترجلات من النساء وتشبهها بالرجال في لباسه أن تلبس ما يختص به نوعًا وصفة في عرف كل مجتمع بحسبه.
بل هناك من الوعيد الشديد الذي ينتظر المرأة المترجلة
فقد اخرج النسائي عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
"ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث"
وفي لفظ آخر ذكره الألباني في الصحيحة (5071)
"ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا الديوث ورجلة النساء ومدمن الخمر."
واخرج أبو داود بسند صحيح عن أبي مليكة قال:
قيل لعائشة رضي الله عنها إن امرأة تلبس النعل- أي الخاص بالرجال- فقالت:لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجلة من النساء
أختاه يا صاحبة البنطال (البنطلون)
إنها متعة قليلة عابرة لا تساوي لعنة الله وغضبه