فهرس الكتاب
2 -أُرِيَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَعْمَارَ النَّاسِ قَبْلَهُ، - أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ- فَكَأَنَّهُ تَقَاصَرَ أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لا يَبْلُغُوا مِنَ الْعَمَلِ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ غَيْرُهُمْ فِي طُولِ الْعُمْرِ، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. (شعب الإيمان للبيهقي / رقم 3387) وهو منقطع بين مالك والنبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن عبد البر:"لا أعلم هذا الحديث يروى مسندًا ولا مرسلًا من وجه من الوجوه إلا ما في الموطأ، وهو أحد الأربعة الأحاديث التي لا توجد في غير الموطأ"(الاستذكار ص (342
-أُري النبي - صلى الله عليه وسلم _ بَنِي أُميّةَ علَى مِنْبَره فَسَاءَه ذلَكَ فَنَزَلت (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) (الكوثر: 1) يا محمد يعني نهرا في الجنة ونزلت {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) } [القدر: 1 - 3] يملكها بنو أمية يا محمد. قال القاسم فعددناها فإذا هي ألف يوم لا يزيد يوم ولا ينقص.