فهرس الكتاب
فعن زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ قال سَأَلْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ - رضى الله عنه - فَقُلْتُ إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ. فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَرَادَ أَنْ لاَ يَتَّكِلَ النَّاسُ أَمَا إِنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِى رَمَضَانَ وَأَنَّهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. ثُمَّ حَلَفَ لاَ يَسْتَثْنِى أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ فَقُلْتُ بِأَىِّ شَىْءٍ تَقُولُ ذَلِكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ قَالَ بِالْعَلاَمَةِ أَوْ بِالآيَةِ الَّتِى أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهَا تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لاَ شُعَاعَ لَهَا. (صحيح مسلم 3/ 173)
وهذا اجتهاد من أُبي رضي الله عنه، وقد راقبت خروج الشمس بلا شعاع فرأيت ذلك في أكثر من يوم، لأن قليلًا من الغبار في الأفق يحجب الشعاع، فخروج الشمس بلا شعاع علامة من علامات ليلة القدر، ولكن قد يقع الخطأ التعيين.
5 -ومن العلماء من رأى أنها تتنقل في العشر الأواخر جمعًا بين الاختلاف في تعيينها الوارد في الأحاديث.