الصفحة 41 من 86

"النساء عورة وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها بأس فيستشرفها الشيطان فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبتيه ، وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال: أين تريدين ؟"

فتقول أعود مريضًا وأشهد جنازة وأصلي في المسجد وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها"."

قال الحافظ في الفتح ( 2 / 495 ) :

ووجه كون صلاتها في الأخفى أفضل ، تحقق الأمن فيه من الفتنة

ويتأكد ذلك بعدما أحدث النساء من التبرج والزينة .

والخلاصة:

أن البيت بالنسبة للمرأة هو حصنها الحصين ومحل استقرارها وراحتها وطمأنينتها وهو خيرُ حجاب لها فلتلزمه ولا تغادره إلا لحاجة وضرورة ، وإذا خرجت فبالشروط المشروعة ، وبذلك تحافظ على كرامتها وكرامة المجتمع .

فإذا خرجت لضرورة أو خرجت إلى المسجد ،

فهناك من الشروط والقيود التي وضعها الشارع لمنع الفتنة والاختلاط:

1-ألا تخرج متعطرة .

2-جعل باب خاص بالنساء للدخول والخروج منه .

3-تكون في منأى عن الرجال حيث لا تُرى .

4-تتصرف النساء قبل الرجال حتى لا يقع الاختلاط .

5-تمشي في حافة الطريق ولا تمشي في وسطه حتى لا يقع الاختلاط أيضًا .

24)مباشرة المرأة للمرأة في الثوب الواحد:

إن الإسلام يغلق أبواب الفتن ويسد الذرائع ويبعد المرأة عن كل ما لا يليق بها ، فيجعلها كريمة عزيزة حيية ، وإن بعد الكثيرات عن الإسلام ومنهجه القويم يجعلهن يقعن في كثير من المخالفات ومن هذه المخالفات: نوم المرأة بجوار المرأة على سرير واحد وتحت غطاء واحد فتتلاصق الأجساد ما ترى في هذا بأس بزعم أنها امرأة مثلها ، ويحدث بعد ذلك ما لا يحمد عقباه من سحاق وغيره .

وإن لم يكن هذا في مخيلة المرأة وهو بعيد عنها إلا أنها ينبغي أن تستجيب لكلام الحبيب - صلى الله عليه وسلم - .

-فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي سعيد الخدري ـ رضى الله عنه ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت