فهرس الكتاب
"النساء عورة وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها بأس فيستشرفها الشيطان فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبتيه ، وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال: أين تريدين ؟"
فتقول أعود مريضًا وأشهد جنازة وأصلي في المسجد وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها"."
قال الحافظ في الفتح ( 2 / 495 ) :
ووجه كون صلاتها في الأخفى أفضل ، تحقق الأمن فيه من الفتنة
ويتأكد ذلك بعدما أحدث النساء من التبرج والزينة .
والخلاصة:
أن البيت بالنسبة للمرأة هو حصنها الحصين ومحل استقرارها وراحتها وطمأنينتها وهو خيرُ حجاب لها فلتلزمه ولا تغادره إلا لحاجة وضرورة ، وإذا خرجت فبالشروط المشروعة ، وبذلك تحافظ على كرامتها وكرامة المجتمع .
فإذا خرجت لضرورة أو خرجت إلى المسجد ،
فهناك من الشروط والقيود التي وضعها الشارع لمنع الفتنة والاختلاط:
1-ألا تخرج متعطرة .
2-جعل باب خاص بالنساء للدخول والخروج منه .
3-تكون في منأى عن الرجال حيث لا تُرى .
4-تتصرف النساء قبل الرجال حتى لا يقع الاختلاط .
5-تمشي في حافة الطريق ولا تمشي في وسطه حتى لا يقع الاختلاط أيضًا .
24)مباشرة المرأة للمرأة في الثوب الواحد:
إن الإسلام يغلق أبواب الفتن ويسد الذرائع ويبعد المرأة عن كل ما لا يليق بها ، فيجعلها كريمة عزيزة حيية ، وإن بعد الكثيرات عن الإسلام ومنهجه القويم يجعلهن يقعن في كثير من المخالفات ومن هذه المخالفات: نوم المرأة بجوار المرأة على سرير واحد وتحت غطاء واحد فتتلاصق الأجساد ما ترى في هذا بأس بزعم أنها امرأة مثلها ، ويحدث بعد ذلك ما لا يحمد عقباه من سحاق وغيره .
وإن لم يكن هذا في مخيلة المرأة وهو بعيد عنها إلا أنها ينبغي أن تستجيب لكلام الحبيب - صلى الله عليه وسلم - .
-فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي سعيد الخدري ـ رضى الله عنه ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: