الصفحة 39 من 58

شرح غريب الحديث: ( الشن ) : القربة. ( يفتلها ) : يدلكها. وقال النووي في شرحه على صحيح مسلم ( الجزء الثالث، ص: 311 ) : قوله: ( فجعل يمسح النوم عن وجهه ) : معناه: أثر النوم، وفيه: استحباب هذا واستعمال المجاز. وقوله: ( ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ) : فيه جواز القراءة للمحدث، وهذا إجماع المسلمين، وإنما تحرم القراءة على الجنب والحائض. وفيه استحباب قراءة هذه الآيات عند القيام من النوم.

ثالثا- قراءة خواتم آل عمران

ودليله ما جاء في الحديث ]52[ ( ... ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ اْلآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ... ) ، وكذلك:

] 53 [ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّهُ رَقَدَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (، فَاسْتَيْقَظَ، فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ، وَهُوَ يَقُولُ: ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ َلآيَاتٍ ِلأُولِي اْلأَلْبَابِ ( ] آل عمران: 190 [ فَقَرَأَ هَؤُلاَءِ اْلآيَاتِ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ(1) . ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ. ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، سِتَّ رَكَعَاتٍ. كُلَّ ذَلِكَ يَسْتَاكُ وَيَتَوَضَّأُ وَيَقْرَأُ هَؤُلاَءِ اْلآيَاتِ. ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلاَثٍ. فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي، نُورًا وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا. اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا. ] صحيح مسلم، 763 (191) [.

رابعا- التسوك لقيام الليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت