الصفحة 51 من 58

]84 [ وعن عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ (، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ( يَقُولُ: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ، فِي جَوْفِ اللَّيْلِ اْلآخِرِ. فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ، فَكُنْ. ] صحيح / صحيح سنن الترمذي للألباني، 3579[.

]85 [ وعَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ (، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (: إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَاهُ، قَالَ: لاَ يَسْأَلَنَّ عِبَادِي غَيْرِي، مَنْ يَدْعُنِي أَسْتَجِبْ لَهُ، مَنْ يَسْأَلْنِي أُعْطِهِ، مَنْ يَسْتَغْفِرْنِي أَغْفِرْ لَهُ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ. ] صحيح / صحيح سنن ابن ماجه للألباني، 1133[.

]86 [ وعن عثمان بن أبي العاص الثقفي (، عن النبي ( قال: تفتح أبواب السماء نصف الليل، فينادي منادٍ: هل من داع فيستجاب له؟ هل من سائل فيعطى؟ هل من مكروب فيفرج عنه؟ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله عز وجل له، إلا زانية تسعى بفرجها، أو عشار. ] صحيح / صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني، 2971 [.

شرح غريب الحديث: قال المناوي في فيض القدير ( الجزء الثالث، ص: 314 ) : ( إلا زانية تسعى بفرجها ) : أي تكتسب. ( أو عشار ) : أي مكاس، فإنه لا يستجاب لهما لجرم ذنبهما. قالوا: إنما كان الفتح نصف الليل، لأنه وقت صفاء القلب وإخلاصه وفراغه ( من ) المشوشات، وهو وقت اجتماع الهمم وتعاون القلوب واستدرار الرحمة وفيوض ( الخير ) .

خامس عشر- الإكثار من الصلاة على النبي (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت