فهرس الكتاب
]100 [ عَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها، رَضِي اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلاَ نَائِمًا، تَعْنِي النَّبِيَّ (. ] صحيح البخاري، 1133[.
]101 [ وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: مَا أَلْفَى رَسُولَ اللَّهِ ( السَّحَرُ اْلأَعْلَى فِي بَيْتِي، أَوْ عِنْدِي، إِلاَ نَائِمًا. ] صحيح مسلم، 132/742 [.
شرح الحديث: يقول الحافظ ابن حجر في فتح الباري ( الجزء الثالث، ص: 23 ) : قوله: ( ما ألفاه ) : بالفاء أي وجده، والسحر مرفوع بأنه فاعله. والمراد نومه بعد القيام الذي مبدؤه عند سماع الصارخ ... ( تنبيه ) : قال ابن التين: قولها: ( إلا نائمًا ) : تعني مضطجعًا على جنبه، لأنها قالت في حديث آخر:"فإن كنت يقظانة حدثني وإلا اضطجع"انتهى. وتعقبه ابن رشيد بأنه لا ضرورة لحمل هذا التأويل، لأن السياق ظاهر في النوم حقيقة، وظاهر في المداومة على ذلك، ولا يلزم من أنه كان ربما لم ينم وقت السحر هذا التأويل، فدار الأمر بين حمل النوم على مجاز التشبيه أو حمل التعميم على إرادة التخصيص، والثاني أرجح وإليه ميل البخاري لأنه ترجم بقوله"من نام عند السحر"، ثم ترجم عقبه بقوله"من تسحر فلم ينم"، فأومأ إلى تخصيص رمضان من غيره. فكأن العادة جرت في جميع السنة أنه كان ينام عند السحر، إلا في رمضان فإنه كان يتشاغل بالسحور في آخر الليل، ثم يخرج إلى صلاة الصبح عقبه. وقال ابن بطال: النوم وقت السحر كان يفعله النبي ( في الليالي الطوال وفي غير شهر رمضان، كذا قال، ويحتاج في إخراج الليالي القصار إلى دليل.
1-الأذكار، النووي
2-تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي، المباركفوري
3-تفسير القرآن العظيم، أبي الفداء ابن كثير
4-زاد الميعاد في هدي خير العباد (، ابن قيم الجوزية
5-شرح رياض الصالحين للنووي، محمد صالح بن العثيمين
6-صحيح الجامع الصغير وزيادته، محمد ناصر الدين الألباني.