ولما بلغها قتله رضي الله عنه للخوارج قالت رضي الله عنها: (( سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: يقتلهم خير أمتي بعدي. وفي رواية: هم شر الخلق والخليقة، يقتلهم خير الخلق والخليقة وأعظمهم عند الله تعالى يوم القيامة وسيلة. وفي أخرى: اللهم إنهم شرار أمتي يقتلهم خيار أمتي، وما كان بيني وبينه إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها ) ). [1]
وقالت رضي الله عنها وقد سئلت: (( من كان أحب الناس إلى رسول الله؟ قالت: فاطمة، فقلت: إنما سألتك عن الرجال؟ قالت: زوجها، والله إنه كان صوامًا قوامًا، ولقد سالت نفس رسول الله في يده فردها إلى فيه ) ). [2]
روايات عائشة في فضائل فاطمة رضي الله عنهما
وعلى ذكر فاطمة رضي الله عنها، ففضائلها التي روتها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أكثر من أن تحصى، ولا بأس من ذكر بعضها:
(1) - انظر هذه الروايات في ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 33/332 ، 333 ، 340 ، كشف الغمة 1/158 ، تنزيه الأنبياء للمرتضى ، 202 ، مناقب الإمام ، للكوفي ، 2/361 ، 534 ، شرح الأخبار ، 1/142 ، 2/60 ، المناقب ، 2/268 ، العقد النضيد للقمي ، 131 ، المحتضر ، 171 ، مستدرك سفينة البحار ، 7/520 ، جواهر التاريخ ، 1/376 ، شرح إحقاق الحق ، 15/266 ، شبهات وردود ، للبدري ، 3/82 ،
(2) - الطرائف 38 ، كشف الغمة 1/244 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/272 ، 38/313 ، 40/152 ، 43/53 ، كشف الغطاء ، لكاشف الغطاء ، 1/19